محمد الريشهري

35

حكم النبي الأعظم ( ص )

وخصّصنا الفصل الرابع ل " القيامة " ، وذكرنا فيه أسماء القيامة ، علامات تحقّق القيامة ، كيفية الحشر ، المتّقون في القيامة ، المؤمنون والمجرمون في ذلك اليوم ، الصراط وأنواع الناس في عبور الصراط ، وما يؤدّي إلى أن يسير الإنسان على الصراط بثبات ويتجاوزه ، وغير ذلك من الحِكَم التي تبيّن هذه الحقائق المذهلة والباعثة على الصحوة . وخُصّص الفصل الخامس ب " الحساب " وكيفيّته ، بعناوين مثل : تجسّم الأعمال ، الحساب ، أنواع الناس تجاه الأعمال ، ما يسهّل الحساب ، وأخيرا ذكرنا الذين يدخلون الجنّة دون حساب ، أو يقحمون في جهنّم دون حساب . وتحدّثنا في الفصل السادس عن " الشفاعة " وأساليبها ، حيث جاءت فيه حِكَم النبيّ صلى اللّه عليه وآله وأقواله حول أنواع الشفعاء ، شروط الشفاعة ، حاجة جميع الناس من أوّلهم وحتّى آخرهم إلى الشفاعة ، المحرومين من الشفاعة ، وأحقّ الناس بالشفاعة . وخصّصنا الفصل السابع للأحاديث النبويّة حول " الجنّة " حيث استعرضنا في أحاديث هذا الفصل الجنّة وعظمتها ، ثمن الجنّة ، مقدّمات دخولها ، الأشخاص الذين يستحقّون الجنّة ، والأشخاص المحرومين منها في تلك الدار ، أبواب الجنّة ، درجات الجنّة ، وغير ذلك . ثمّ بيّنا في حكم الفصل الثامن طبيعة جهنّم وسبب دخولها مع مواضيع مثل : المأكولات والمشروبات في جهنّم ، أبوابها ، الأشخاص الذين يدخلونها ، وأولئك الذين يخلّدون في نار الغضب الإلهي ، والأشخاص الذين ينجون أخيرا من جهنّم ، وأنّ جهنّم تحيط بالكافرين . وبهذا الفصل ينتهي القسم الثاني . القسم الثالث : الحِكَم العقيدية والاجتماعية والسياسية أدرجنا في هذا القسم أقوال النبيّ صلى اللّه عليه وآله الحكيمة حول القيادة ، الإمامة والهداية .